تُوثّق هذه اللوحة مَنظراً من بادية العراق التي تمتدّ على مساحة شاسعة تُقارب المائتي ألف كم2 وتَشمل (بادية الجزيرة والبادية الشماليّة والبادية الجنوبيّة)، حُدودها نهر الفُرات شرقاً وسلسلة الجبال الشمالية في كُردستان العراق، وهي امتدادٌ طبيعيٌ للبوادي في شمال المَملكة العربية السعودية وشرق المَملكة الأردنية الهاشمية وجنوب شرق جمهورية سوريا. ويَسكنها الآن البَدو الرُحّل وتُستخدَم كمناطق للرعي لساكنيها من البَدو، وتتخلّلها الوديان التي تُكوّن السيول عند حدوث الهطول المطري والواحات وبعض المدن. والبادية تختلف عن الصحراء في نسبة الهطول المطري وتمتّعها بحياتها وكائناتها الخاصة بها ونباتاتها الخضراء كما يبدو في اللوحة، وطالما كانت بادية العراق مَقصَداً للهجرات المُتعاقبة للقبائل والعشائر من شِبْه الجزيرة العربية في فترات زمنية مختلفة، والتي غيّرت الطبيعة الاجتماعية للمجتمع العراقي بشكل كبير. في هذه الفترة كان الفنّان يشتغل مُعلّماً في قلعة صالح في جنوب العراق والتي تقع على ضِفاف نهر الكحلاء وتابعة لمحافظة ميسان حالياً.
يَظهر في اللوحة قُبّتان وأربع مَنائِر مُغطّاة بشكل كامل بالطابوق القاشاني الأزرق لضَريحي الإمامين موسى بن جعفر (الإمام السابع) (وُلدَ 128هـ/745م - ت 183 هـ/799م) وحفيده الإمام محمد الجواد (الإمام التاسع) (وُلدَ 195هـ/810م - ت 220 هـ/835م) لدى المسلمين الإمامية الاثني عشرية، وهما من نَسْل الإمام علي بن أبي طالب (ع) والسيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول محمد (ص). يقع المَرقدان في جهة الكرخ والتي كانت تُسمى بمقابر قُريش في بغداد العبّاسية وتُسمى الآن منطقة (الكاظمية). تُوثِّق هذه اللوحة عمارة الضَريحين لفترة ما قَبل القرن الخامس عشر الميلادي.
أُولع عبد القادر الرسّام بالرسم الواقعي، فمرّة يرسم من صورة ومرّات يرسم من واقع يسعى لمُعايشته والتأمّل فيه ليُحوّل ألوانه ومخلوقاته إلى صور على سطوح أعماله. رسم هذا المنظر من قرية باتاس من قرى رواندوز المدينة ذات الطبيعة الخلّابة التي تشتهر بأوديتها وينابيعها العذبة وجداولها النقّية والتي تقع على بعد 10 كم من الشرق من شلال بيخال، و123 كم عن أربيل، والمُحاطة بسلسلة جبال زاغروس. يقع جبل كورك في الجنوب، وجبل هندرن من الشمال، وجبل زوزيك من الغرب، وجبل براداسوت من الشرق.
تُوثّق هذه اللوحة مَنظراً من بادية العراق التي تمتدّ على مساحة شاسعة تُقارب المائتي ألف كم2 وتَشمل (بادية الجزيرة والبادية الشماليّة والبادية الجنوبيّة)، حُدودها نهر الفُرات شرقاً وسلسلة الجبال الشمالية في كُردستان العراق، وهي امتدادٌ طبيعيٌ للبوادي في شمال المَملكة العربية السعودية وشرق المَملكة الأردنية الهاشمية وجنوب شرق جمهورية سوريا. ويَسكنها الآن البَدو الرُحّل وتُستخدَم كمناطق للرعي لساكنيها من البَدو، وتتخلّلها الوديان التي تُكوّن السيول عند حدوث الهطول المطري والواحات وبعض المدن. والبادية تختلف عن الصحراء في نسبة الهطول المطري وتمتّعها بحياتها وكائناتها الخاصة بها ونباتاتها الخضراء كما يبدو في اللوحة، وطالما كانت بادية العراق مَقصَداً للهجرات المُتعاقبة للقبائل والعشائر من شِبْه الجزيرة العربية في فترات زمنية مختلفة، والتي غيّرت الطبيعة الاجتماعية للمجتمع العراقي بشكل كبير. في هذه الفترة كان الفنّان يشتغل مُعلّماً في قلعة صالح في جنوب العراق والتي تقع على ضِفاف نهر الكحلاء وتابعة لمحافظة ميسان حالياً.